أجرت إحدى المؤسسات المعنية بالصحة العقلية في الولايات المتحدة دراسة شملت خمسين من الأباء والأمهات الذين نجحوا في تربية أطفالهم . وذلك في سبيل الحصول علي أفضل النصائح فيما يتعلق بتربية الأطفال بالصورة المثلي . وفيما يلي أفضل عشر نصائح :
1- إظهار المزيد من الحب للأطفال: وهو أمر في غاية الأهمية حتى يتسنى إعطاء الأطفال الإحساس بالأمن والانتماء والمساندة ، ويتعين علي الأباء والأمهات العناية بأطفالهم والإشادة بهم في كل فرصة تتاح لهم .
2- التأديب : ويتعين علي الزوجة أن تكون متوافقة مع زوجها في تربية الأبناء بعدم تقويض أي لوائح تأديبية يضعها في هذا الصدد ، وينبغي علي الزوجين وضع بعض اللوائح التأديبية البسيطة لأبنائهما مع عدم اللجوء إلى إنزال عقاب بهم أمام الآخرين .
3- قضاء بعض الوقت مع الأطفال: وينبغي علي الزوجين تخصيص وقت معين خلال اليوم للعب مع الأطفال وتعليمهم بعض المهارات المفيدة .. مثل الطبخ وإصلاح السيارات . إضافة إلى أخذ الأطفال إلي خارج المنزل لقضاء بعض الأوقات معا في المنتزهات والمطاعم .
4- التأكد من سعادة الزوجين ، حيث إن الإخلاص والاحترام المتبادل بين الزوجين يساعد في توفير الأمان اللازم للعائلة كلها .
5- تعليم الأطفال الصواب من الخطأ: ويتعين علي أولياء الأمور تعليم أبنائهم القيم الأساسية والأخلاق الحميدة فضلا عن تكليفهم بأداء مهام ومسئوليات والإصرار عليهم بضرورة معاملة الآخرين بالعطف والود .
6- تكريس الاحترام المتبادل : ويجب في هذا الصدد الإصرار علي أن يسود الاحترام المتبادل بين كافة أفراد العائلة مع ضرورة أن يتعامل الأباء والأمهات علي نحو مهذب مع أطفالهم والاعتذار لهم عند حدوث أخطاء منهم والوفاء بالوعود التي يعطونها لهم .
7- الاستماع إلى ما يعبر عنه الأطفال ، فعندما يكون الأطفال في حاجة إلى التعبير عن أمور تخصهم فيجب علي الأباء والأمهات أن يولوهم جل اهتمامهم ومحاولة إدراك وجهات نظرهم .
8- تقديم المشورة والنصح : ويتعين علي الأباء والأمهات توضيح أفكارهم بعبارات قليلة مع ضرورة إخطار أطفالهم بأنهم يتوقعون منهم التفكير في المشاكل التي تعترضهم ومحاولة الوصول إلى حلول ممكنة لها بأنفسهم قبل أن يعرضوا عليهم حلولا جاهزة .
9- الالتزام بالحقائق الواقعية : يتعين علي الأباء والأمهات أن يتوقعوا حدوث الأخطاء وإدراك وقوع تأثيرات خارجية علي أطفالهم مثل الضغوط التي تتزايد عليهم من نظرائهم كلما كبروا .
10- ترسيخ روح الاستقلالية : حيث يتعين علي الأباء والأمهات إتاحة مزيد من الاستقلالية لأطفالهم علي نحو تدريجي الأمر الذي يجعلهم يحظون بإخلاصهم واحترامهم .
ان دور الأهالي أساسي لا شك في تنمية وحض الابناء على القراءة والتعلم، أولاً لأن ذلك يقع ضمن مصلحة ابنائهم وثانياً لما يملكون من قوة التأثير والالزام للمسؤولية الملقاة عليهم وثالثاً لحمل الابناء على فعل شيء ولو بسيط لشغلهم بعضاً من الوقت كيلا يقضون أوقاتهم في مضرة أو معاشرة أصحاب السوء او حتى الجلوس المميت والمسييء أحياناً لساعات طوال امام التلفزيون ومشاهدة مسلسلات أو خلافه مما تبثه فضائيات اليوم من افلام يحارب من خلالها ديننا وعادتنا وتقاليدنا وحتى لغتنا العربية، كالافلام التركية المدبلجة.
اذن، لدى الأهالي فرصة طيبة ومواتية لحمل الابناء على زيادة حبهم للقراءة والتعلم أكثر، وهذا قد يتأتى من خلال اتباع خطوات قد تكون على النحو التالي:
أولاً: الجلوس الى الابناء، والحديث اليهم، في محاولة لرفع مستوى الوعي العام لديهم، وتبصيرهم بما هو مفيد ومضر، خاصة وانهم يميلون للراحة واستخدام الوسائل الالكترونية المتوفرة كالتلفزيون والانترنت للتسلية, رغم انه لا يجوز حرمانهم كاملة من هذه ولكن بمقدار، والعمل قدر المستطاع على لفت أنظارهم وتوجيههم لموضوع القراءة أيضاً، لأنها تزيد من دائرة معرفة كل انسان وتجعله يضطلع على معارف وعلوم تساعد الطالب لا شك خلال مشواره التعليمي.
ثانياً: اقتناء بعض الكتب/الكتيبات الصغيرة وتوزيعها على الابناء والطلب من كل واحد منهم قراءتها في مدة معينة وتلخيصها في صفحة أو اثنتين، أو حتى اسماع الوالد أو الوالدة لملخصها شفاهة. هذه الكتيبات يمكن أن تكون: قصص أنبياء أو صالحين أو وصفاً لمعارك اسلامية، او سيرة حياة صحابة او شخصيات معاصرة.
ثالثاً: تخصيص سور من القرآن الكريم يطلب الأهالي من ابنائهم حفظها وتسميعها غيباً لهم بين الفينة والأخرى والقراءة جماعة ولو مرة اسبوعياً.
رابعاً: إجراء حلقة تعليمية اسبوعياً، يتم خلالها قراءة في كتاب نافع كالسيرة أو رياض الصالحين أو أي موضوع آخر يرى الأهل أنه سيعود بالمنفعة على ابنائهم.
خامساً: الحرص دائماً على مكافأة الابناء لحثهم وتشجيعهم على الأداء والحرص عليه وهذا يمكن أن يتم من خلال:
1- توزيع الهدايا والإكراميات عليهم.
2- الخروج بهم للتنزه / أو التسوق.
إن الابناء أمانة في اعناقنا، فإن غفلنا عنها ساعة ضاعت الى قيام الساعة، فهم الذين سيرثونا في عمارة هذه الأرض، فهم فلذات أكبادنا تمشي على الأرض!