تسجيل دخول

:اسم الدخول
:كلمة السر
طالب  
ولي امر  

صور متفرقه

احصائيات الزوار

5748 - مجموع الزوار
164 - زوار اليوم
2390 - زوار الشهر

الطالب المميز

المعلم المميز

الصف المميز

بنرات اعلانية

الاخبار والمقالات

النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب.. ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها... ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة.. النجاح فكرا يبدأ وشعورا يدفع ويحفز وعملا وصبرا يترجم.. وهو في الأخير رحلة.. سافر فإن الفتى من بات مفتتحا قفل النجاح بمفتاح من السفروسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات.. المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي : 1- الطموح كنز لا يفنى: لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا وانظر إلى المعالي .. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه: "إن لي نفسا تواقة، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها" 2- العطاء يساوي الأخذ: النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا.. فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف.. فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر 3- غير رأيك في نفسك : الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل.. فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد.. اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل "لا أستطيع - لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .." 4- النجاح هو ما تصنعه (فكر بالنجاح - أحب النجاح..) النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح .. فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك.. تذكر : "يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح." الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم. 5- الفشل مجرد حدث.. وتجارب : لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح.. وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع .. ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء.. تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل.. وإذا لم تفشل فلن تجدّ.. الفشل فرص وتجارب.. لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط .. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح. 6- املأ نفسك بالإيمان والأمل : الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي.. الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح.. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح.. فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل.. 7- اكتشف مواهبك واستفد منها : لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية.. ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا.. 8- الدراسة متعة.. طريق للنجاح : المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها.. متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة.. فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة.. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح .. وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح. 9- الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح : الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما.. 10- النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد: الإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة.. لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح).
الاخبار والمقالات :: شؤون الطلاب
article

خصائص نمو الطلاب في المرحلة الابتدائية


أولاً- النمو الجسمي :


يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الجسمي في هذه المرحلة فيما يلي:


1. يكون النمو الجسمي بطيئاً في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة ما قبل المدرسة.


2. يزداد الطول في هذه المرحلة, بحيث يتراوح مابين 117,5إلى 135,1سم.


3. تكون القوى العضلية في هذه المرحلة ضعيفة بصفة عامة.


4. يزداد نمو الغدد التناسلية في نهاية المرحلة استعدادا للدخول في مرحلة البلوغ والمراهقة.


ثانيا- النمو الحركي :


يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحركي في هذه المرحلة بما يلي :


1. تتزايد السيطرة على كافة الحركات نتيجة ازدياد نمو العضلات الكبيرة و الصغيرة.


2. تتزايد معدلات الحركة, ويصبح اكتساب المهارات اللازمة لمختلف الألعاب سريعا.


3. تزايد معدلات التآزر الحركي بين العينين واليدين.


4. يميل الذكور إلى ألعاب المغامرات و الاكتشافات, بينما تميل الإناث إلى الأعمال المنزلية والأشغال اليدوية والأنشطة الجمالية المختلفة.


5. يكون الطالب في هذه المرحلة دائم الحركة و التنقل بشكل عام, وقد يرجع ذلك إلى دواعي استكشاف الوسط المحيط, ولا يظهر على الطالب في هذه المرحلة التعب بسرعة .

 


ثالًثا-النمــــو الحسي :


يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الحسي في هذه المرحلة بما يلي:


1. يتفوق طلاب هذه المرحلة من حيث حساسية حاسة اللمس.


2. يتمتع الطالب في هذه المرحلة بالقدرة على الإدراك السمعي.


3. تتصف حاسة الإبصار في هذه المرحلة بعدم الاكتمال, فحوالي80% من الطلاب.


4. في هذه المرحلة مصابون بطول النظر, وحوالي 20 % منهم مصابون بقصر النظر, الذي تزداد نسبته بعد سن السابعة.


5. يزداد ارتقاء الإحساس في جميع حواس الطالب بصفة عامة, بالشكل الذي يمده بكم ضخم من المعلومات عن بيئته, وعن كيفية إشباع حاجاته, وذلك بصورة تؤثر بدرجة ملموسة في نمو شخصيته.

 


رابعـاً- النمو العقلي :


يشير علماء النفس إلى أن الطالب في المدرسة الابتدائية تتضح لديه تقريباً كل القوى العقلية من تذكر وتفكير وانتباه خاصة بعد سن التاسعة, ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو العقلي في هذه المرحلة بما يلي:


1. الذكاء: ُيعد الذكاء القدرة العقلية العامة التي تعتمد عليها كافة منا شط الطالب فكريا وانفعاليا وسلوكياً, كما يعتمد عليها كذلك في تقبله لذاته وتقبله للآخرين من حوله, ومن تنظيم علاقاته بنفسه وبالآخرين.


كذلك يؤثر الذكاء على العديد من العمليات مثل: الانتباه والإدراك و التفكير والتخيل وبالتالي يتأثر حاصل الذكاء بهذه العمليات.


وينظر ((جليفورد)) إلى الذكاء كعامل عام قوامه تكوين عقلي ثلاثي الأبعاد يتضمن العناصر التالية:
العمليات العقلية : وتشمل القدرة على التقويم, و التذكر, والإدراك, و التفكير.


المحتوى : ويشمل الرموز, ودلالات الألفاظ و الأشكال و السلوك.


النواتج : وتشمل الوحدات, و الفئات, و العلاقات, و المنظومات, والتحويلات.


وعلى سبيل المثال حين الطالب (ُيعَدُّ تفكيره عملية عقلية) في تصنيف أشكال هندسية كالمثلثات و المربعات(محتوى لعملية التفكير) إلى فئات تضم-حسب الشكل – كلاً من المثلثات و المربعات على حدة (نواتج) لعملية التصنيف, فهو يمارس عملاً من أعمال الذكاء.


2. التفكير: يشير ((بيا چــيه)) إلى أن تفكير الطالب في المرحلة الابتدائية من سن ست أو سبع سنوات إلى عشرة أو اثنتي عشرة سنة تفكير أعياني يعالج الأشياء الملبوسة أمامه, ولا يستطيع أن يتخذاها إلا في نهاية هذه المرحلة *.


(*) تمت مثل هذه الدراسات في بيئة أروبية: لذلك عند تطبيقها لابد من مراعاة البيئة العربية السعودية .


ومن الأشياء العقلية التي يستطيعها الطالب في هذه المرحلة, تصنيف الأشياء في تسلسل وفق الطول أو الوزن أو غيرهما…..وكذلك القدرة على إعادة الأشياء إلى ما كانت عليه في البداية قبل تغييرها أو تعديلها، كذلك بإمكان الطالب في هذه السن أن يستنتج, أي يتوصل إلى نتائج معينة من مقدمات تعطى.


3. التخيل: يتجه تخيل الطالب في هذه المرحلة إلى الخيال الذي يقوم على صور حسية, وإن كانت الصور البصرية تغلب على الصور السمعية و اللمسة, أي إن عملية التخيل لدى الطالب تتجه إلى ناحية بدلاً من أن تحرره من قيود الزمان والمكان كما كان الحال في اللعب الإيهامي في المرحلة السابقة.


4. الانتباه: تكون قدرة الطالب على الانتباه –وخاصة في بداية المرحلة-محدودة, سواء في مدة الانتباه أو اقتصاره على موضوع واحد لفترة طويلة, إذ إن قدرته على التحرر من تأثير المنبهات الخارجية تكون محدودة, ويتوقف مدى الانتباه على اهتمام الطالب بالموضوع الذي يتناوله, ومدى ملاءمته لحاجاته النفسية.


5. التذكر: يزداد التذكر لدى كلما الطالب كلما تقدم به العمر, والطالب في هذه المرحلة يكون قوي الذاكرة يستطيع أن يتذكر الأشياء, أو كما يقال يمكنه أن يحفظ المواد الدراسية عن ظهر قلب.


غير أن التذكر يتحول من الحفظ الآلي (الصم ) إلى التذكر المنطقي الذي يقوم على الفهم وإدراك العلاقات ويتمشى مع نمو عمليتي التفكير والانتباه.


وعلى هذا فإنه طبقا لخصائص النمو العقلي لطالب المدرسة الابتدائية فإنه يتعين على المعلمين ومخططي المناهج المقدمة لطلاب هذه المرحلة أن يهتموا باللجوء إلى الأنشطة, وإلى المحتوى الذي يعتمد على حواس الطالب الخاصة في بداية مرحلة حياته الابتدائية, وأن يتم التركيز على مشاهدات الطالب وملاحظاته, وأن يُراعي كثرة استخدام الوسائل التعليمية المناسبة لهذه المرحلة.


كما ينبغي أن يتم الانتقال في التدريس من الأمثلة الملموسة إلى الأفكار والمفاهيم المعنوية بالتدريج، وينبغي – أيضاً – أن تراعي الفروق الفردية بين الطلاب في هذه المرحلة, وذلك بتقديم أنشطة إضافية تراعي هذه الفروق, أو بتقسيم الطلاب إلى مجموعات متجانسة تبعاً لقدراتهم العقلية داخل الفصول.

 


خامسًا-النمو اللغوي :


يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو اللغوي في هذه المرحلة في جانبين على درجة كبيرة من الأهمية, وهاذان الجانبان همـــا:


1. مراحـــل نمو مهارة القراءة:


حيث ُتعد القراءة أحد المحاور الهامة لتقدم الطالب في الدراسة, بمعنى أن عجز الطالب عن تعلم القراءة قد يؤدي إلى ضعف مستواه في جميع المواد الدراسية الأخرى.


وبالنظر إلى نمو عملية القراءة, نجد أنها تبدأ في سنوات ما قبل المدرسة بما يسميه علماء التربية الاستعداد للقراءة, ويظهر ذلك الاستعداد في اهتمام الطالب بالصور والرسوم التي توجد في المجلات الكتب المصورة و القصص, ثم تبدأ مرحلة القراءة الفعلية في المرحلة الابتدائية, فيتعلم الطالب الجملة ثم الكلمة ثم يقوم بتحليل الكلمة إلى حروف, ويحاول في سنوات الأولى إتقان المهارات التي تساعد على القراءة الجهرية والقراءة الصامتة.


2. العوامل التي تؤثر على نمو القراءة:


عملية القراءة عملية معقدة مركبة, تعتمد على مجموعة متضافرة من العوامل, مثل, العوامل الحسية و الجسمية كالسمع والبصر, والتآزر العضلي العصبي, وعيوب الكلام واضطرابات الغدد؛ والعوامل العقلية (الذكاء ) والنمو الانفعالي للطالب, بالإضافة إلى العوامل البيئية والاجتماعية كالأسرة والمدرسة وطرق تعليم القراءة.


وعلى هذا, فإنه يتعين على المعلمين مراعاة خصائص ومظاهر النمو اللغوي لطالب المدرسة الابتدائية, سواء من ناحية تناسب هذه اللغة مع عمره, أو من ناحية تناسبها مع ميوله و مستواه التحصيلي, لما لذلك من فائدة في إنمائه من الناحية اللغوية وتوسيع مجاله الإدراكي.

 


سادسًا-النمو الانفعالي :


ويمــكن تلخيص أهم مـظاهر النـمو الانفعالي في هذه المرحلة بما يلي:


1. يسير الطالب نحو استقرار الانفعال, ونحو الهدوء الانفعالي, فيصبح أكثر ثباتاً و أقل اندفاعاً .


2. يتعلم الطالب التحكم في انفعالاته وضبط ذاته، بعد أن كان حادا عنيفا في انفعالاته في مرحلة الطفولة المبكرة .


ويمكن القول أن الطالب في المرحلة تتسع دائرة اتصاله، حيث يواجه أقرانه من نفس السن، كما يواجه معلميه .


ويجد الطالب في المدرسة السبيل إلى التنفيس عن انفعالاته، بل وحركته داخل إطار منظم وألوان منظمة من النشاط، كما يبدو في تنظيم علاقاته الاجتماعية، وتكوين اتجاهاته نحو إقرانه، ثم تكتسب هذه الاتجاهات شيئا من الانسجام والهدوء فيما بين الطالب وإقرانه .


ومن خلال الاستعراض السابق لمختلف مظاهر النمو المميزة لطلاب المدرسة الابتدائية، يستطيع المعلم أن يفيد من ذلك في عمله بما يحقق لطلابه النمو الجسمي والحسي والحركي السليم، وبما يتفق مع قدراتهم العقلية وإمكانياتهم اللغوية، وبما يساعدهم على تحقيق الاتزان الانفعالي، ويؤدي في النهاية إلى نمو متكامل ومتوازن لشخصياتهم ، ويهيئهم لمواصلة التعليم في المراحل التالية .

اسم الدخول

:الإيميل


كود الامان

عدد الزيارات : 5965
اسم الكاتب : ادارة الموقع