تسجيل دخول

:اسم الدخول
:كلمة السر
طالب  
ولي امر  

صور متفرقه

احصائيات الزوار

128 - مجموع الزوار
0 - زوار اليوم
1275 - زوار الشهر

الطالب المميز

المعلم المميز

الصف المميز

بنرات اعلانية

الاخبار والمقالات

النجاح مطلب الجميع وتحقيق النجاح الدراسي يعتبر من أولويات الأهداف لدى الطالب.. ولكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها... ولذلك أصبح النجاح علما وهندسة.. النجاح فكرا يبدأ وشعورا يدفع ويحفز وعملا وصبرا يترجم.. وهو في الأخير رحلة.. سافر فإن الفتى من بات مفتتحا قفل النجاح بمفتاح من السفروسنحاول في هذا الحوار التطرق لبعض من هذه الخطوات.. المفاتيح العشرة للنجاح الدراسي : 1- الطموح كنز لا يفنى: لا يسعى للنجاح من لا يملك طموحا ولذلك كان الطموح هو الكنز الذي لا يفنى ..فكن طموحا وانظر إلى المعالي .. هذا عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين يقول معبرا عن طموحه: "إن لي نفسا تواقة، تمنت الإمارة فنالتها، وتمنت الخلافة فنالتها، وأنا الآن أتوق إلى الجنة وأرجو أن أنالها" 2- العطاء يساوي الأخذ: النجاح عمل وجد وتضحية وصبر ومن منح طموحه صبرا وعملا وجدا حصد نجاحا وثمارا.. فاعمل واجتهد وابذل الجهد لتحقق النجاح والطموح والهدف.. فمن جدّ وجد ومن زرع حصد.. وقل من جد في أمر يحاوله وأستعمل الصبر إلا فاز بالظفر 3- غير رأيك في نفسك : الإنسان يملك طاقات كبيرة وقوى خفية يحتاج أن يزيل عنها غبار التقصير والكسل.. فأنت أقدر مما تتصور وأقوى مما تتخيل وأذكى بكثير مما تعتقد.. اشطب كل الكلمات السلبية عن نفسك من مثل "لا أستطيع - لست شاطرا.." وردّد باستمرار " أنا أستحق الأفضل - أنا مبدع - أنا ممتاز - أنا قادر .." 4- النجاح هو ما تصنعه (فكر بالنجاح - أحب النجاح..) النجاح شعور والناجح يبدأ رحلته بحب النجاح والتفكير بالنجاح .. فكر وأحب وابدأ رحلتك نحو هدفك.. تذكر : "يبدأ النجاح من الحالة النفسية للفرد، فعليك أن تؤمن بأنك ستنجح - بإذن الله - من أجل أن يكتب لك فعلا النجاح." الناجحون لا ينجحون وهم جالسون لاهون ينتظرون النجاح ولا يعتقدون أنه فرصة حظ وإنما يصنعونه بالعمل والجد والتفكير والحب واستغلال الفرص والاعتماد على ما ينجزونه بأيديهم. 5- الفشل مجرد حدث.. وتجارب : لا تخش الفشل بل استغله ليكون معبرا لك نحو النجاح لم ينجح أحد دون أن يتعلم من مدرسة النجاح.. وأديسون مخترع الكهرباء قام بـ 1800 محاولة فاشلة قبل أن يحقق إنجازه الرائع .. ولم ييأس بعد المحاولات الفاشلة التي كان يعتبرها دروسا تعلم من خلالها قواعد علمية وتعلم منها محاولات لا تؤدي إلى اختراع الكهرباء.. تذكر : الوحيد الذي لا يفشل هو من لا يعمل.. وإذا لم تفشل فلن تجدّ.. الفشل فرص وتجارب.. لا تخف من الفشل ولا تترك محاولة فاشلة تصيبك بالإحباط .. وما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح. 6- املأ نفسك بالإيمان والأمل : الإيمان بالله أساس كل نجاح وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق وهو المعيار الحقيقي لاختيار النجاح الحقيقي.. الإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الانطلاق نحو النجاح وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح.. والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح.. فرحلة النجاح تبدأ أملا ثم مع الجهد يتحقق الأمل.. 7- اكتشف مواهبك واستفد منها : لكل إنسان مواهب وقوى داخلية ينبغي العمل على اكتشافها وتنميتها ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والاستذكار والذاكرة القوية.. ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والاستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا.. 8- الدراسة متعة.. طريق للنجاح : المرحلة الدراسية من أمتع لحظات الحياة ولا يعرف متعتها إلا من مرّ بها والتحق بغيرها.. متعة التعلم لا تضاهيها متعة في الحياة وخصوصا لو ارتبطت عند صاحبها بالعبادة.. فطالب العلم عابد لله وما أجمل متعة العلم مقرونا بمتعة العبادة.. الدراسة وطلب العلم متعة تنتهي بالنجاح .. وتتحول لمتعة دائمة حين تكلل بالنجاح. 9- الناجحون يثقون دائما في قدرتهم على النجاح : الثقة في النجاح يعني دخولك معركة النجاح منتصرا بنفسية عالية والذي لا يملك الثقة بالنفس يبدأ معركته منهزما.. 10- النجاح والتفوق = 1% إلهام وخيال + 99%جهد واجتهاد: الإلهام والخيال لا يشكل أكثر من 1% من النجاح بينما الطريق الحقيقي للنجاح هو بذل الجهد والاجتهاد وإن ما نحصل عليه دون جهد أو ثمن فليس ذي قيمة.. لا تحسبن المجد تمرا أنت آكله لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا (الجهد المبذول تسعة أعشار النجاح).
أجرت إحدى المؤسسات المعنية بالصحة العقلية في الولايات المتحدة دراسة شملت خمسين من الأباء والأمهات الذين نجحوا في تربية أطفالهم . وذلك في سبيل الحصول علي أفضل النصائح فيما يتعلق بتربية الأطفال بالصورة المثلي . وفيما يلي أفضل عشر نصائح : 1- إظهار المزيد من الحب للأطفال: وهو أمر في غاية الأهمية حتى يتسنى إعطاء الأطفال الإحساس بالأمن والانتماء والمساندة ، ويتعين علي الأباء والأمهات العناية بأطفالهم والإشادة بهم في كل فرصة تتاح لهم . 2- التأديب : ويتعين علي الزوجة أن تكون متوافقة مع زوجها في تربية الأبناء بعدم تقويض أي لوائح تأديبية يضعها في هذا الصدد ، وينبغي علي الزوجين وضع بعض اللوائح التأديبية البسيطة لأبنائهما مع عدم اللجوء إلى إنزال عقاب بهم أمام الآخرين . 3- قضاء بعض الوقت مع الأطفال: وينبغي علي الزوجين تخصيص وقت معين خلال اليوم للعب مع الأطفال وتعليمهم بعض المهارات المفيدة .. مثل الطبخ وإصلاح السيارات . إضافة إلى أخذ الأطفال إلي خارج المنزل لقضاء بعض الأوقات معا في المنتزهات والمطاعم . 4- التأكد من سعادة الزوجين ، حيث إن الإخلاص والاحترام المتبادل بين الزوجين يساعد في توفير الأمان اللازم للعائلة كلها . 5- تعليم الأطفال الصواب من الخطأ: ويتعين علي أولياء الأمور تعليم أبنائهم القيم الأساسية والأخلاق الحميدة فضلا عن تكليفهم بأداء مهام ومسئوليات والإصرار عليهم بضرورة معاملة الآخرين بالعطف والود . 6- تكريس الاحترام المتبادل : ويجب في هذا الصدد الإصرار علي أن يسود الاحترام المتبادل بين كافة أفراد العائلة مع ضرورة أن يتعامل الأباء والأمهات علي نحو مهذب مع أطفالهم والاعتذار لهم عند حدوث أخطاء منهم والوفاء بالوعود التي يعطونها لهم . 7- الاستماع إلى ما يعبر عنه الأطفال ، فعندما يكون الأطفال في حاجة إلى التعبير عن أمور تخصهم فيجب علي الأباء والأمهات أن يولوهم جل اهتمامهم ومحاولة إدراك وجهات نظرهم . 8- تقديم المشورة والنصح : ويتعين علي الأباء والأمهات توضيح أفكارهم بعبارات قليلة مع ضرورة إخطار أطفالهم بأنهم يتوقعون منهم التفكير في المشاكل التي تعترضهم ومحاولة الوصول إلى حلول ممكنة لها بأنفسهم قبل أن يعرضوا عليهم حلولا جاهزة . 9- الالتزام بالحقائق الواقعية : يتعين علي الأباء والأمهات أن يتوقعوا حدوث الأخطاء وإدراك وقوع تأثيرات خارجية علي أطفالهم مثل الضغوط التي تتزايد عليهم من نظرائهم كلما كبروا . 10- ترسيخ روح الاستقلالية : حيث يتعين علي الأباء والأمهات إتاحة مزيد من الاستقلالية لأطفالهم علي نحو تدريجي الأمر الذي يجعلهم يحظون بإخلاصهم واحترامهم .
  القيام بالعمل التربوي هو من أعظم الأعمال التي تنتظرها الأمة من أبنائها الدعاة والعاملين لهذا الدين، والناظر عبر التاريخ إلى الشخصيات الفعالة والمؤثرة يعلم أن هذه الشخصيات قد تربت على يد مربين ناجحين، وفي المقابل نجد أن الشخصيات الناكصة على أعقابها، المهزوزة في مواجهاتها؛ لم تتعرض لمتابعة تربوية ناجحة - هذا في الأغلب وهو الذي يحكم عليه -، ويدفعنا كل ذلك إلى الوقوف مع من يقوم بالعملية التربوية للبحث عن أبرز وأهم الصفات التي لا بد أن يتصف بها المربي، حتى لا نفاجأ بوجود من يطلق عليه اسم "مربي" مع فقدانه للصفات الأساسية للمربي، أو من يقحم في العمل التربوي وليس أهلاً لذلك، ومن يشكو عدم جدوى محاولاته في أعماله التربوية وهو لم يحاول أن يتصف بالصفات التي تكون - بإذن الله - سبباً فيما يصبو إليه من نجاح وتفوق. ونأتي الآن إلى الصفات الأساسية للمربي: 1- العلم: ويذكر الشيخ محمد الدويش أن هذه الصفة هي أول الصفات العلم فيقول: "والعلم الذي يحتاجه المربي يشمل جوانب عدة منها: أ- العلم الشرعي: فالتربية في الإسلام إعداد للمرء للعبودية لله - تبارك وتعالى -، وذلك لا يُعرف إلا بالعلم الشرعي، والعلم الشرعي يعطي المرء الوسيلة للإقناع والحوار، ويعطيه القدرة على مراجعة المسائل الشرعية وبحثها، وهو يمنعه من الانزلاق، أو الوقوع في وسائل يمنعها الشرع. والعلم الشرعي الذي يراد من المربي لا يعني بالضرورة أن يكون عالماً، أو طالب علم مختص؛ لكن أن يملك القدرة على البحث والقراءة، والإعداد للموضوعات الشرعية، وأن يملك قاعدة مناسبة من العلوم الشرعية، ويبقى بعد ذلك التطلع لمزيد من التحصيل لزيادة رصيده من العلم الشرعي. ب- الثقافة العامة المناسبة، وإدراكه لما يدور في عصره. ج- العلم بما يحتاج إليه من الدراسات الإنسانية كطبيعة المرحلة التي يتعامل معها (أطفال، مراهقين، رجال….)، وطبيعة الإنسان ودوافعه، وغرائزه واستعداداته، واطلاعه على عدد من الدراسات التي تخص الفئة التي يتعامل معها، وهذا أيضاً لا يلزم منه أن يكون مختصاً بعلم النفس أو التربية؛ لكن أن يملك الأسس العامة، وأن يكون قادراً على فهم الدراسات والبحوث المتخصصة في هذا المجال. د- المعرفة بالشخص نفسه من حيث قدراته واستعداداته وإمكاناته، ويظهر هذا الأمر لمن يتأمل سيرة النبي - صلى الله عليه وسلّم - ومعرفته لأصحابه، فعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: ((أرحم أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في أمر الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي، ولكل أمة أمين؛ وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح))1، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أنه قال: قلت: يا رسول الله من أسعد الناس بشفاعتك يوم القيامة؟ قال رسول الله - صلى الله عليه وسلّم -: ((لقد ظننت يا أبا هريرة أن لا يسألني عن هذا الحديث أحد أول منك؛ لما رأيت من حرصك على الحديث، أسعد الناس بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله خالصاً من قبل نفسه))2، وأوصى - صلى الله عليه وسلّم - صاحبه أبا ذر - رضي الله عنه - بوصية تنبئ عن معرفته به فعن أبي ذر - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - قال: ((يا أبا ذر إني أراك ضعيفاً، وإني أحب لك ما أحب لنفسي؛ لا تأمرنَّ على اثنين، ولا تولين مال يتيم))3. هـ- المعرفة بالبيئة التي يعيشها المتربي بصفة عامة؛ إذ هي تترك آثارها الواضحة على شخصيته، ومعرفة المربي بها تعينه على التفسير الصحيح لكثير من المواقف التي يراها"4 أ.هـ. 2- حسن السمت: وهي القدوة الحسنة، وقد تجلت القدوة الحسنة وأثرها في واقعة حدثت للنبي - صلى الله عليه وسلم - في صلح الحديبية "وذلك لما فرغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من قضية الكتاب (يعني الصلح) قال لأصحابه: ((قوموا فانحروا، ثم احلقوا))؛ فلم يقم منهم رجل، حتى قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك ثلاث مرات؛ فلم يقم أحد، فدخل على أم سلمة - رضي الله عنها - فأخبرها الخبر، فقالت له: اخرج ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة حتى تنحر بُدْنَكَ، وتدعو حالقك فيحلقك، فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يكلم منهم أحداً حتى فعل ذلك، فلما رأوا فعله - صلى الله عليه وسلم - قاموا فنحروا، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً"5، وفي الصورة السابقة نعلم كيف أن القدوة العملية كان لها الأثر العظيم على النفوس، وهكذا يكون الأثر إذا ترجمت الشريعة إلى صورة تطبيق عملي من قبل الصالحين. ويعدد أحمد فهمي بعض الآثار التربوية للقدوة الحسنة فيقول: "ومن الآثار التربوية المفيدة لتمثل المربي مستوى القدوة الحسنة: أ‌- توفير الجهد التربوي عن طريق انتقال مفاهيم كثيرة - انتقالاً غير مباشر - بالمحاكاة والتقليد. ب‌- تكون حال المربي تلك بمثابة المحفز والمنشط للكثيرين لمحاولة الوصول إليها، وبذل الجهد في ذلك؛ فإن النفس كلما اقتربت من الكمال في جانب؛ صارت لها قوة جذب بحسب حالها تشد الناس إليها؛ "فهذا عبد الله بن عون - رحمـه الله - من أعلام السلف؛ كانت حاله نموذجاً يُحفز الكثيرين لمحاكاته، عن معاذ قال: حـدثني غير واحد من أصحاب يونس بن عبيد أنه قال: إني لأعرف رجلاً منذ عشرين سنة يتمنى أن يسلَمَ له يوم من أيام ابن عون، فما يقدر عليه"6، وورد مثل ذلك عن كثير من السلف في محاولتهم التأسي بحال ابن عون. ت‌- يكون له أثر عام يتعدى من يرتبط بهم من المتربين ارتباطاً مباشراً، فينتفع به آخرون بمراقبته، أو بمعرفة حاله ونحوه؛ فيُسهم ذلك في إيجاد بيئة تربوية راشدة قال يونس بن عبيد: "كان الرجل إذا نظر إلى الحسن انتفع به، وإن لم يرَ عمله، ولم يسمع كلامه"7. ث‌- اكتساب كلامه وتوجيهاته قوة نفسية مؤثرة بحسب حاله، فقد "كان أبو العباس السرّاج من علماء نيسابور وعُبَّادها، وكان رجلاً تقياً حسن السيرة، وكان الناس يسمعون كلامه، قال الحاكم: سمعت أبي يقول: لما ورد الزعفراني، وأظهر خلق القرآن: سمعت السرّاج يقول: العنوا الزعفراني، فيضجُّ الناس بلعنه، فنزح إلى بُخارى"8. صفات المربي التربوي ولأن سوء سيرة المربي تُذهب بركة علمه وتفقده تأثيره، فقد "كان بعض السلف إذا ذهب إلى شيخه تصدق بشيء، وقال: اللهم استر عيب شيخي عني، ولا تُذهب بركة علمه مني9"10. 3- ومن الصفات المهمة التي لابد للمربي أن يتصف بها الصبر: فكل ما يقوم به المتربي يحتاج إلى صبر، فهو يصبر على المتربين، وعلى الظروف التي يربي فيها، وعلى العوائق التي تقابله أثناء التربية، إلى غير ذلك. 4- متابعة المتربي: وهي أيضاً من أهم الصفات التي يجب أن يتصف بها المربي، فإن الثمرة تضيع إن لم تُتابَع، ولم تُحفَظ، ولم يعرف المستوى الذي وصلت إليه، يقول محمد قطب - رحمه الله تعالى -: "فالتربية عملية مستمرة لا يكفي فيها توجيه عابر - مهما كان مخلصاً، ومهما كان صواباً في ذاته - إنما يحتاج الأمر إلى المتابعة، والتوجيه المستمر"11، ويقول أيضاً: "والشخص الذي لا يجد في نفسه الطاقة على المتابعة والتوجيه المستمر شخص لا يصلح للتربية، ولو كان فيه كل جميل من الخصال، وليس معنى التوجيه المستمر هو المحاسبة على كل هفوة؛ فذلك ينفر ولا يربي، فالمربي الحكيم يتغاضى أحياناً أو كثيراً عن الهفوة وهو كاره لها، لأنه يدرك أن استمرار التنبيه ضار كالإلحاح فيه، وحكمة المربي وخبرته هي التي تدله على الوقت الذي يحسن فيه التغاضي، والوقت الذي يحسن فيه التوجيه، ولكن ينبغي التنبه دائماً من جانب المربي إلى سلوك من يربيه، سواء قرر تنبيهه في هذه المرة، أو التغاضي عما يفعل؛ فالتغاضي شيء، والغفلة عن التنبيه شيء آخر؛ أولهما قد يكون مطلوباً بين الحين والحين، أما الثاني فعيب في التربية خطير"12. 5- وأعظم صفة يتصف بها المربي، وقد أُخِّرت لأهميتها هي: الإخلاص لله - عز وجل -، فبالإخلاص يحصل التوفيق والسداد من رب العالمين، فلا ينظر المربي في عمله التربوي إلى المقابل؛ بل يحتسب ما يقدمه عند الله - تعالى -. فاللهم أصلحنا وأصلح بنا، واهدنا واهد بنا، وكن معنا ناصراً ومؤيداً ومعيناً، والحمد لله رب العالمين
2011-06-23
في زمن يتغير بالثانية ، وعصر بات سريع التطور والتحول نجده لزاماً علينا أن نسير في الركب وأن لا نؤخر الخطى ، لأن من يكون في مؤخرة الركب لا يستطيع الوصول إلى القمة إلا بقفزة حظ قد لا تؤاتيه عمره كله. كيف لنا أن نواكب تطور العصر وأن نتعاطى مع متغيراته إذا كنا لا نرغب في التغيير والتجديد وكأننا قوالب صبت على شاكلة معينة غير قابلة لإعادة تشكيلها من جديد!! مقدمة فرضها علي واقع الإذاعة المدرسية في مدارسنا اليوم ، واقع محزن إلا من رحم ربي. أصبحت الإذاعة روتيناً يومياً غير قابل للتطوير ، وكأنها ليست سوى ثرثرة صباحية لا طائل منها . لدرجة أننا بتنا نسمع بمن يقول بضرورة إلغاء ما يسمى بالإذاعة المدرسية؟؟؟ - ما أهمية الإذاعة المدرسية؟ ( تعد الإذاعة المدرسية ملمحا مهما في البيئة المدرسية ، وقد برزت كأحد ألوان النشاط المدرسي ، واستطاعت أن تتبوأ مكانا مرموقا في النشاط أللاصفي ، والذي يعد أساسا متينا من مقومات التربية الحديثة). لكن واقع الإذاعة المدرسية حاليا لا يحقق الطموحات نحو إثارة واكتشاف مواهب التلاميذ ، ذلك أنها تتخذ منهجا تقليديا لا يخرج عن حيز الدرس اليومي؛ حيث تبدأ عادة بالقرآن الكريم، ثم حديث شريف، فكلمة الصباح "من الكتاب المدرسي" وأخيرا حكمة اليوم, والجديد لا يتعد تغيير الآيات والأحاديث "والمقاطع الأدبية " المنتقاة من كتاب المطالعة في المراحل الدراسية المختلفة, في الوقت الذي تعد فيه التربية بالترفيه إحدى مقومات التربية الحديثة. إن الإذاعة المدرسية لا يجاريها ـ من حيث قدرتها على إثارة كوامن الإبداع ـ أية وسيلة أخرى , كما تعد وسيلة اتصال قوية لخلق العلاقات الاجتماعية والإنسانية إذا أحسن تطويعها. إذ تعد أهم القنوات الإعلامية المهمة والسهلة في المحيط المدرسي، التي يمكن أن تعبر عن الآراء والمواقف والاتجاهات الخاصة بالمجتمع المدرسي؛ تعرض أخباره، وإبداعاته، وتبرز صورته، وتعالج قضاياه، وتفيد المجتمع المدرسي والمجتمع الخارجي. الحقيقة إن الإذاعة المدرسية تستطيع أن تسهم في التكوين المعرفي والاجتماعي للتلاميذ بصورة تفوق الدروس التقليدية؛ وذلك راجع إلى عدة أسباب منها: إمكانية تنويع برامجها التي تعتمد على الكلمة المسموعة والمؤثر الصوتي، إذ ثبت علميا أن الصوت البشري يثير صورا ذهنية متنوعة، وإذا صاحب ذلك مؤثرات صوتية فإن ذلك يثير الانفعالات, ويسهم في مخاطبة وجدان المستمع، وبالتالي إثارة العواطف الإنسانية، ويفتق عوامل الخيال.
الأخبار

2011-06-23

قررت وزارة التربية والتعليم إجراء عدد من التعديلات على إجازات المعلمين والمعلمات بموجب تعميم رفعه نائب وزير التربية والتعليم فيصل بن معمر، يتضمن منح المعلمين والمعلمات الحاصلين على أكثر من 90 درجة في استمارة الحوافز إجازة تصل إلى 74 يومًا أي بزيادة 22 يومًا عن بقية معلمي المرحلة الابتدائية غير الحاصلين على حوافز، وكذلك معلمي المرحلتين المتوسطة... 

0 | 2791 المزيد...

2011-06-23

أصدر مدير عام الشؤون الإدارية و المالية بوزارة التربية والتعليم الأستاذ / صالح بن عبدالعزيز الحميدي قرار بمنح درجة إضافية لبعض المعلمين والمعلمات التربيويين والتربويات المعينيين عام 1425 و 1426 والمنقولين إلى المستوى الخامس اعتباراً من 1/5/1430هـ المعلمات المثبتات على المستوى الخامس لعام 1418 و 1419 و 14290 و 1421هـ.   

0 | 2791 المزيد...

2011-06-29

  مهارة إدارة وتنظيم الوقت , هي قدرة الطالب الذاتية أو مساعدة الآخرين (الأهل , المربين) على رسم مخطط زمني ينتظم فيه أداء الطالب الدراسي ونشاطه الاجتماعي والترفيهي , سواء كان التخطيط من أجل يوم أو أسبوع أو شهر أو حتى لعام دراسي كامل . وحتى تكون إدارة الوقت وتنظيمه فاعلة ومنتجة وتنعكس بشكل إيجابي على مستقبل الطالب , فيجب أن يكون لهذه الإدارة نقطة تركيز... 

0 | 2748 المزيد...

2011-06-23

أولاً- النمو الجسمي : يمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الجسمي في هذه المرحلة فيما يلي: 1. يكون النمو الجسمي بطيئاً في هذه المرحلة مقارنة بمرحلة ما قبل المدرسة. 2. يزداد الطول في هذه المرحلة, بحيث يتراوح مابين 117,5إلى 135,1سم. 3. تكون القوى العضلية في هذه المرحلة ضعيفة بصفة عامة. 4. يزداد نمو الغدد التناسلية في نهاية المرحلة استعدادا للدخول في مرحلة البلوغ... 

0 | 2791 المزيد...

2011-06-25

تسلم مدير المدرسة الأستاذ على بن محمد الدوسري درع المركز الأول في مسابقة اختيار أنظف مدرسة فئة المدارس الحكومية التي بنتها ارامكو السعودية والمدارس الأهلية على مستوى محافظة الأحساء من مدير التربية والتعليم بالمحافظة الدكتور عبدالرحمن المديرس في حفل نهاية الأنشطة.   كما تسلم كأس المركز الثاني في مسابقة البيئة... 

0 | 2779 المزيد...

2011-06-23

النشاط المدرسي عنصر هام من عناصر العملية التربوية، وتأتي أهميته في أنه يساعد، إلى جانب النشاط الأكاديمي، في صقل شخصية الطالب وتفتيح مداركه وصيانة ذهنه وإعداده للعب دوره في الحياة العامة. مبررات تفعيل النشاط الطلابي في المدارس 1 - النشاط الطلابي عنصر مكمل للمنهج الدراسي بمفهومة الواسع، وبدون الاهتمام به لا تكتمل العملية التربوية. 2- تتآزر... 

0 | 2787 المزيد...

2011-06-25

حفل تكريمي أقيم بمكة المكرمة وعلى شرف صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير أمارة مكة المكرمة وبحضور وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الرشيد وبحضور جمع من كبار الشخصيات تم تكريم المدرسة على فوزها بـ جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء.   وتحت رعاية الشيخ حمدان بن راشد المكتوم تم تكريم... 

0 | 2779 المزيد...

2011-06-23

    مددت وزارة التربية والتعليم أول من أمس فترة الرفع عن المتميزين بمكاتب التربية والتعليم في إداراتها المنتشرة في جميع أنحاء المملكة عشرة أيام، حيث كان أمس الأربعاء آخر يوم للرفع.             وأوضح مدير التربية والتعليم بمحافظة القنفذة محمد الزاحمي أن آخر موعد للرفع من مكاتب التربية والتعليم سيكون السبت 12/5/1432 بدلا من... 

0 | 2786 المزيد...

2011-06-23

قام مؤخرا وكيل جامعة جازان الدكتور علي بن يحيى العريشي يرافقه مدير أملاك جامعة جازان الدكتور يحيى فقيهي بزيارة لمحافظة الداير بني مالك والتقى محافظ الداير سلطان بن جعفر عبود ومشايخ القبائل ومثقفي المحافظة حيث عقد اجتماعا نوقشت خلاله آلية افتتاح كلية العلوم والآداب بالمحافظة مطلع العام الدراسي القادم 1432/1433ه وتناول الاجتماع كيفية تأمين مبان دراسية... 

0 | 2786 المزيد...

2011-06-23

بحضور مساعد مدير مكتب التربية والتعليم بمحافظة أبوعريش الاستاذ حسن أبكر خضي ومساعد مدير مكتب التربية والتعليم للشؤون المدرسية الأستاذ قاسم خرمي, احتفلت مدرسة قنبورة الابتدائية والمتوسطة مساء أمس الاثنين الموافق 30-4-1432 هـ بحفل تكريم المعلمين المتقاعدين في المدرسة     وهم الاستاذ محمد محمد قدري والأستاذ ابراهيم عبده فتح وقد تخلل حفل التكريم... 

0 | 2786 المزيد...

2011-06-29

  1- توفير الجو الهادىء والمريح في المنزل . 2- متابعة الطالب أو الطالبة في استذكار الدروس خلال فترة الاختبارات . 3- الاهتمام بالتغذية الجيدة والنوم الهاديء لأنهما من عوامل الصحة الجيدة والقدرة على الاستذكار, وعدم الإكثار من تناول الشاي والقهوة . 5- الحضور للمدرسة مبكراً قبل موعد الاختبار بوقت كاف والعودة إلى المنزل في الوقت المحدد للانصراف . 6-... 

0 | 2748 المزيد...

2011-06-23

 ان دور الأهالي أساسي لا شك في تنمية وحض الابناء على القراءة والتعلم، أولاً لأن ذلك يقع ضمن مصلحة ابنائهم وثانياً لما يملكون من قوة التأثير والالزام للمسؤولية الملقاة عليهم وثالثاً لحمل الابناء على فعل شيء ولو بسيط لشغلهم بعضاً من الوقت كيلا يقضون أوقاتهم في مضرة أو معاشرة أصحاب السوء او حتى الجلوس المميت والمسييء أحياناً لساعات طوال امام التلفزيون... 

0 | 2787 المزيد...